اقوى معارك نجد بين قبيلة السهول والدولة العثمانية

معركة مجزل بين السهول والأتراك

‏في سنة 1237هـ

‏هجرية أبان حملة (حسين بك أبي ظاهر ) على نجد بعث من عنيزة من يقبض الزكوات من أقاليم نجد ووجه للمجمعة (موسى كاشف) ومعه (عبدالله بن حمد المجمعي ) أمير (عنيزه) فنزلو قصر (المجمعة) وظلمو وعاثو فساداً

وقتلو إبراهيم بن حمد العسكر

‏أمير المجمعة وحمد بن ناصر بن جعوان

‏و قتلو أيضا أمير جنوبية سدير

‏ ووجهوا غارة على فريق من قبيلة المحلف من السهول فصطدموا بهم بجبل مجزل‬⁩ فدارت رحا المعركة وكانت هذه الوقعة بقيادة الأمير محسن الكرك فأسرفوا المحلف في قتلهم وهزموهم هزيمة منكرة

وقتلو قائد الحملة الباشا موسى كاشف

‏وبلغ عدد قتلاهم أكثر من 300 جندي وعادت فلولهم إلى المجمعة تجر اذيال الهزيمة

‏وكان مع القوات العثمانية مدافع وبنادق حديثة ولا يوجد مع السهول ألا بنادق قليلة وأغلب سلاحهم شلف وسيوف ورماح فقط وتعتبر هذه أقوى وقعة حدثت بالمنطقة

‏٠ أنتهى كلام ابن خميس.

وقال الشاعر عقاب بن مصقال السهلي يصف معركة مجزل

‏عند الضحا جتنا جموع مهيله 

‏عساكر ترطن وطبل ومزمار

‏الترك جونا بالجموع الثقيله

‏يبغون قتلتنا وتلبيسنا العار

‏وبجيرة الله ما نجي بالفشيله

‏دون الشرف والعز نبيع الاعمار

‏حياة دون العز هي وشهيله

لا نافعً صاحب ولا للعدو ضار

‏والذال يمل بالحياة الطويله

‏والذل ما ينجيه اليا جن الاقدار

‏والحمد للباري منجي خليله

‏اللـي يعز ويذل علام الاسـرار

‏اللي نصرنا وحنا فيّه قليله

‏له ثم اخلاصنا ودوس الاخطار

‏قمنــا عليهم قومة بتهليله

ومن ضربنا الساطي يولون الادبار

‏قبيلة يا حيــــها من قبيله

‏الا سهــل من خصمها تاخذ الثار

‏ثلاثميةواربعين راحو قتيله

‏واللي شرد منهم عطا كل معبار

‏وحشا ماأعد فعل بليا دليله

‏ وعيب يقال القول والفعل ما صار



 

وقال الشاعر ‏سعود بن بداح الظهيري السـهـلي

‏والمحلف يوم الترك جوهم بالأعداد

‏بجيش من اسطنبول ساس مغزاها

‏افنوا ذراريهم على حفة الواد

‏شبوا لهم نار تقطع سناها

‏موسى بن كاشف دم زوره غدى ابداد

‏وثلاث ماية واربعين اقتلاها

#الدولةالعثمانية #ذباحةالروم #السهول #عقاببنمصقال #الروم

0 views0 comments